مرحباً.. أواجه تحديات كبيرة حالياً إذ أحاول صناعة محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه تدوينة عفوية أشارك معكم فيها رحلتي مع صناعة المحتوى. ليست تجربتي الأولى.. كثيراً ما أتحمّس وأنوي صناعة محتوى وأبدأ بالتخطيط والنشر. يومان، ثلاثة، أسبوع ثم أتوقف فجأة بدون أي مقدمات. أشعر باللاجدوى من كل ما أفعله. وأن كل ما يعود عليّ … متابعة قراءة تحديات أواجهها في صناعة المحتوى
التصنيف: تجارب شخصية
كيف أستخدم ChatGPT في إنجاز المهام وتوفير الوقت؟ 3 أمثلة مشروحة بالصور
في هذه التدوينة أشارك معكم تجربتي مع ChatGPT وكيف استخدمته في إنجاز المهام وتوفير الوقت، 3 مهام رئيسية يندرج تحتها عدة مهام فرعية اقتصرت على ذكر بعضها فقط:
رسالة من 2024 كُتبت في 2020.. ورسالة إلى 2028
في مثل هذا اليوم من عام 2020 بينما أتصفح الفيس بوك بلا هدف، قرأتُ معلومة مفادها أن هذا اليوم (29 فبراير) لا يأتي إلا كل 4 أعوام. توقفت قليلاً أمام المعلومة وحاولت التأمل، إذا كان يوماً مميزاً بهذا الشكل وعزيزاً لا يأتي إلا حينما يرغب، لمَ لا أكتب رسالة لنفسي في هذا اليوم بعد 4 أعوام؟
ظاهرة التبسيط المعقّد.. نوشن وأخواتها
سرعان ما اكتشفت مدى صعوبة التعامل مع كل هذه التفاصيل التي كان الهدف منها التبسيط، فلم تزد الأمور إلا تعقيداً وصعّبت عليّ خطوة البداية
في غرفة العمليات للمرة الأولى في حياتي
حينما تكون كل المؤشرات أمامك تقودك إلى قرار وحيد لا ثاني له، لكنك تُماطل وتتمهّل ليس لأنك شخص حكيم وإنما أملاً منك في أن تجد بديلاً عن هذا القرار.
اضطرابات في الصوت.. واحتمالية تدخّل جراحي!
استيقظت من نومي وبدأتُ روتيني الصباحي المعتاد إلى أن بدأتُ التحدّث لأكتشف أن صوتي ليس طبيعياً هذا اليوم. توجد بحّة وضعف ملحوظ في الصوت. لا بد أنها المروحة. تشغيلها طوال اليوم أصابني بدور برد. لا بأس.. قد يستمر بضعة أيام ويختفي من تلقاء نفسه. لا داعي للقلق أبداً.
اليوم.. رأيتُ لطف الله وعنايته وتدبيره. [تجربة شخصية]
لديّ قصة لأرويها.. بطلها شخص مجهول. البداية أثناء تواجدي على تطبيق الواتس آب شاهدت حالة (Story) لصديق مُتطوع في صنّاع الحياة يطلب التبرع لحالة طفلة عمرها 14 عاماً تعاني من الروماتويد وباقي التفاصيل الأخرى المذكورة في الصورة. كثيراً ما أشاهد مثل هذه الحالات وأمر عليها مرور الكرام، أكتفي بالدعاء للحالة وأستكمل طريقي. إلا هذه الحالة. … متابعة قراءة اليوم.. رأيتُ لطف الله وعنايته وتدبيره. [تجربة شخصية]
كيف تخلصت من قفلة القاريء باتباع أسلوب مختلف في القراءة
في أواخر عام 2020 أصابتني قفلة القاريء، مررتُ بفترة مخاصمة وربما عداوة بيني وبين القراءة لدرجة مرّت عليّ شهور كاملة لم أقرأ فيها ولا صفحة واحدة! لكن الآن ومع بداية هذا العام تصالحتُ مجدداً مع القراءة وعقدتُ معها معاهدة سلام إذ لا يمكنني التوقف عن عشقها. رجعتُ للقراءة بكل شغف وحماس، في هذه التدوينة سأروي … متابعة قراءة كيف تخلصت من قفلة القاريء باتباع أسلوب مختلف في القراءة
في رثاء أول وفاة بكورونا في بلدتنا، وليس لهذا السبب أرثيه. تدوينة شخصية
Photo by Isaac Quesada on Unsplash تنويه: هذه تدوينة شخصية كان من المفترض أن تظل في دفتر يومياتي الذي لا يطّلع عليه أحد، لكنني رأيتُ تخليد ذكرى هذا الرجل وأن تترحموا عليه معي لعلّ أحد القلائل الموجودين هنا يتابعون المدونة أصلحُ حالاً مني فتقبل دعوته. عودة بالزمن لأواخر 2018 أثناء أزمتي الصحية التي سردت تجربتي … متابعة قراءة في رثاء أول وفاة بكورونا في بلدتنا، وليس لهذا السبب أرثيه. تدوينة شخصية
قل لا وتحمّل تبعاتها، 3 دروس قاسية علّمتني إياها الحياة
Photo by Khalil Yamoun on Unsplash الحياة قاسية في دروسها، هناك ثمن ستدفعه نظير هذه الدروس. دروس الحياة تختلف عن تلك الدروس التي تتعلمها في المدرسة أو على يد مدّرس متخصص لقاء بضعة جنيهات شهرياً.هذا يا عزيزي ثمن بخس مقارنة بثمن الدروس التي تعلّمها إياك الحياة. قد يكون الثمن عافيتك، نفسيتك، روحك، أو أحبابك. ثمن … متابعة قراءة قل لا وتحمّل تبعاتها، 3 دروس قاسية علّمتني إياها الحياة